الشيخ عزيز الله عطاردي

420

مسند الإمام حسن ( ع )

تقتله إن يكن هو هو ، فاللّه أشدّ نقمة منك وان لم يكن هو فما أحبّ أن يؤخذ في بريء وفي خبر ، فبحقّي عليك أن تكلّمت في ذلك بشيء وانتظر ما يحدث اللّه فيّ ، وفي خبر وباللّه اقسم عليك أن تهريق في أمري محجمة من دم [ 1 ] . 12 - روى المجلسي عن عيون المعجزات للمرتضى رحمه اللّه : كان مولده بعد مبعث رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله بخمسة عشر سنة وأشهر ، وولدت فاطمة أبا محمد عليه السلام ولها أحد عشر سنة كاملة ، وكانت ولادته مثل ولادة جدّه وأبيه صلّى اللّه عليهم : وكان طاهرا مطهرا يسبّح ويهلّل في حال ولادته ، ويقرأ القرآن على ما رواه أصحاب الحديث عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله أنّ جبرئيل ناغاه في مهده ، وقبض رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وكان له سبع سنين وشهور . كان سبب مفارقة أبي محمّد الحسن عليه السلام دار الدنيا وانتقاله إلى دار الكرامة على ما وردت به الأخبار أنّ معاوية بذل لجعدة بنت محمد بن الأشعث زوجة أبي محمد عشرة آلاف دينار واقطاعات كثيرة من شعب سورا ، وسواد الكوفة ، وحمل إليها سمّا فجعلته في طعامه فلمّا وضعته بين يديه قال : إنا للّه وإنا إليه راجعون ، والحمد للّه على لقاء محمد سيد المرسلين ، وأبي سيد الوصيّين ، وأمي سيّدة نساء العالمين ، وعمّي جعفر الطيار في الجنة ، وحمزة سيد الشهداء صلوات اللّه عليهم أجمعين . ودخل عليه أخوه الحسين صلوات اللّه عليه فقال : كيف تجد نفسك ؟ قال : أنا في آخر يوم من الدنيا وأوّل يوم من الآخرة على كره مني

--> [ 1 ] المناقب : 2 / 173 .